المحقق البحراني
164
الكشكول
قال : فإن أمهم في فخذ بادية ، قال : صلاته وصلاتهم ماضية ، الفخذ العشيرة وبادية الذين يسكنون البدو . قال : وان أمهم الثور الأجم ، قال : صل وخلا لك الذم ، الثور السيد والأجم الذي لا رمح معه . قال : أيدخل القصر في صلاة الشاهد ، قال : لا ولا الغائب ، الشاهد صلاة المغرب تسمى صلاة الشاهد لإقامتها عند طلوع النجم لأن النجم يسمى الشاهد . قال : أيجوز للمعذور أن يفطر في شهر رمضان ، قال : ما رخص فيه إلا للصبيان ، المعذور المختون وهو أيضا المعذور . قال : فهل للمعرس أن يأكل فيه ، قال : نعم بملء فيه ، العرس المسافر ينزل آخر الليل يستريح ثم يرحل . قال : فإن أفطر فيه العراة قال : لا تنكر عليهم الولاة ، العراة الذين تأخذهم العروى وهي الخمى المرعدة . قال : فإن أكل الصائم بعد ما أصبح ، قال : هو أحوط وأصلح ، أصبح أي استصبح بالمصباح . قال : فإن عمد لأن أكل ليلا ، قال : ليشمر للقضاء ذيلا ، الليل الأنثى من فراخ الحباري وقيل هو ولد الكروان . قال : فإن أكل قبل أن تتوارى البيضاء ، قال : يلزمه واللّه القضاء ، البيضاء من أسماء الشمس . قال : فإن استثار الصائم الكيد . قال : أفطر ومن أحل الصيد ، الكيد القي واستثاره استدعاه . قال : فهل يفطر بالحاح الطابخ ، قال : نعم لا بطاهي الطابخ ، الطابخ الحمى الصالب . قال : فإن ضحكت المرأة في صومها ، قال : بطل صوم يومها ، ضحكت بمعنى حاضت ومنه الآية : فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ . قال : فإن ظهر الجدري على ضرتها ، قال : تفطر ان أذن بمضرتها ، الضرة أصل الابهام وأصل الثدي أيضا .